محمد الريشهري
43
نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت
1 / 5 شَهادَةُ العِلمِ وَالعالِمِ الكتاب ( وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) . « 1 » ( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) . « 2 » ( وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ) . « 3 » ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) . « 4 » الحديث 24 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : العِلمُ حَياةُ الإسلامِ وَعِمادُ الإِيمانِ . « 5 » 25 . الإمام عليّ عليهالسلام : الإِيمانُ وَالعِلمُ أخَوانِ تَوأمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ . « 6 » 26 . الإمام الرِّضا عليهالسلام مِن مُحاوَراتِهِ مَعَ أهلِ الأَديانِ ، في إثباتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله : ومِن آياتِهِ أنَّهُ كانَ يَتيما فَقيرا راعِيا أجيرا ، لَم يَتَعَلَّم كِتابا ولَم يَختَلِف إلى مُعَلِّمٍ ، ثُمَّ جاءَ بِالقُرآنِ الَّذي فيهِ قِصَصُ الأنبِياءِ عليهمالسلام وأخبارُهُم حَرفا حَرفا ، وأخبارُ مَن مَضى ومَن بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 7 »
--> ( 1 ) سبأ : 6 . ( 2 ) الحجّ : 54 . ( 3 ) العنكبوت : 48 . ( 4 ) الشورى : 52 . ( 5 ) كنز العمّال : ج 10 ص 181 ح 28944 نقلًا عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس . ( 6 ) غرر الحكم : ح 1785 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 22 ح 154 وفيه " العمل " بدل " العلم " . ( 7 ) عيون أخبار الرِّضا : ج 1 ص 167 ح 1 ، التوحيد : ص 429 ح 1 ، الاحتجاج : ج 2 ص 418 ح 307 كلّها عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحار الأنوار : ج 10 ص 309 ح 1 .